الشيخ الحويزي
627
تفسير نور الثقلين
من الانس والثقة ، والانبساط وطرح الحشمة ، بمنزلة النفس والأب والأخ والابن . 254 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال : سألت أحدهما عليهما السلام عن هذه الآية : " ليس عليكم جناح ان تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم " الآية قال : ليس عليكم جناح فيما أطعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسده . 255 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " أو ما ملكتم مفاتحه " قال : الرجل يكون له وكيل يقوم في ما له فيأكل بغير اذنه . 256 - في مجمع البيان " ان تأكلوا من بيوتكم " وقيل : معناه من بيوت أولادكم ، ويدل عليه قوله عليه السلام : أنت ومالك لأبيك ، وقوله عليه السلام : ان أطيب ما يأكل المرء من كسبه وان ولده من كسبه . 257 - في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حسين بن مختار عن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " ليس عليكم جناح " الآية قال : بإذن وبغير اذن . 258 - في كتاب معاني الأخبار أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم الآية فقال : هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ، ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم . 259 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : يقول : إذا دخل الرجل منكم بيته فإن كان فيه أحد يسلم عليهم ، وان لم يكن فيه أحد فليقل : السلام علينا من عند ربنا ، يقول الله عز وجل : تحية من عند الله مباركة طيبة وقيل : إذا لم ير الداخل بيتا أحدا فيه يقول : السلام عليكم ورحمة الله يقصد به الملكين الذين عليه شهود .