الشيخ الحويزي
561
تفسير نور الثقلين
هارون بن خارجة عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يسأل وهو مضغوط . 148 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيفلت ( 1 ) من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ بالله منها ، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر ، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 149 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمان عن عبد الله بن القاسم عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي - جعفر عليه السلام : أصلحك الله من المسؤولون في قبورهم ؟ قال : من محض الايمان ومن محض الكفر ، قال : قلت فبقية هذا الخلق ؟ قال : يلهو والله عنهم ما يعبأ بهم قال : قلت : وعم يسألون ؟ قال : عن الحجة القائمة بين أظهركم فيقال للمؤمن : ما تقول في فلان بن فلان ، فيقول : ذاك امامي ، فيقال : نم أنام الله عينك ، ويفتح له باب من الجنة فلا يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة ، ويقال للكافر : ما تقول في فلان بن فلان ؟ قال : فيقول : قد سمعت به وما أدرى ما هو ؟ قال : فيقال له : لا دريت ، قال : ويفتح له باب من النار فلا يزال ينفحه ( 2 ) من حرها إلى يوم القيامة . 150 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ان الناس يذكرون ان فراتنا يخرج من الجنة فكيف وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأودية ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السلام وانا اسمع : ان لله جنة خلقها الله في المغرب ، وماء فراتكم يخرج منها واليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء ، فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف ، فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيهما بين السماء والأرض تطير ذاهبة و
--> ( 1 ) من الافلات أي يخلص . ( 2 ) من نفح الريح : هبت وفى المصدر " يتحفه " وهو الأظهر بقرينة صدر الحديث .