الشيخ الحويزي

550

تفسير نور الثقلين

103 - في مجمع البيان وروى عن مقاتل بن حيان عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : رفع الأيدي من الاستكانة ، قلت : وما الاستكانة ؟ قال : الا تقرء هذه الآية : " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " أورده الثعلبي والواحدي في تفسيريهما . 104 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : الاستكانة الدعاء والتضرع رفع اليدين في الصلاة . 105 - حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد وذلك حين دعا النبي صلى الله عليه وآله عليهم فقال : اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف فجاعوا حتى أكلوا العلهز وهو الوبر بالدم ، وقال أبو جعفر عليه السلام : هو في الرجعة . قال عز من قائل : وهو الذي أنشأ لكم السمع والابصار الآية . 106 - في نهج البلاغة قال عليه السلام : اعجبوا لهذا الانسان ينظر بشحم ويتكلم بلحم ويسمع بعظم ويتنفس من خرم ( 1 ) . 107 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم رد الله عز وجل على الثنوية الذين قالوا بالهين فقال : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض قال : لو كانا الهين كما زعمتم لطلب كل واحد منهما العلو ، وإذا شاء واحد أن يخلق انسانا شاء الاخر أن يخالفه فيخلق بهيمة ، فيكون الخلق منهما على مشيتهما واختلاف إرادتهما انسانا وبهيمة في حالة واحدة ، فهذا من أعظم المحال غير موجود ، وإذا بطل هذا ولم يكن بينهما اختلاف بطل الاثنان ، وكان واحدا ، فهذا التدبير واتصاله وقوام بعضه ببعض يدل على صانع واحد ، وهو قول الله عز وجل : " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " وقوله : لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا . 108 - في كتاب التوحيد باسناده إلى الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن

--> ( 1 ) الخرم : الثقب والشق .