الشيخ الحويزي
548
تفسير نور الثقلين
واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف ( 1 ) فابتلاهم الله بالقحط حتى اكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقد ( 2 ) والأولاد . وفى مجمع البيان ذكر نحو الثاني ونقله قولا عن الضحاك . 93 - وفى جوامع الجامع - أم جاءهم ما لم يأت آبائهم الأولين حيث خافوا الله فآمنوا به وأطاعوه ، وآباءهم إسماعيل وأعقابه وعن النبي صلى الله عليه وآله : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا الحارث بن كعب ولا أسد بن خزيمة ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الاسلام ، وما شككتم فيه من شئ فلا تشكوا في أن تبعا كان مسلما . 94 - في تفسير علي بن إبراهيم - ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن قال : الحق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام . 95 - وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين يقول : أم تسألهم أجرا فأجر ربك خير وقوله : وانك لتدعوهم إلى صراط مستقيم قال : إلى ولاية أمير المؤمنين . 96 - في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام ، من أحبك لدينك واخذ بسبيلك فهو ممن هدى إلى صراط مستقيم ، ومن رغب عن هواك وأبغضك وانجلاك لقى الله يوم القيامة لا خلاق له . 97 - في تفسير علي بن إبراهيم قال : وان الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون قال : عن الامام لحادون .
--> ( 1 ) قال الجزري : الوطأة في الأصل : الدوس بالقدم ، فسمى به لغزو والقتل : لان من يطأ الشئ برجله فقد استقصى في اهلاكه واهانته ومنه الحديث اللهم أشدد وطأتك على مضر أي خذهم أخذا شديدا ، وقال : السنة : الجدب . ( 2 ) القد : الاناء من جلد ، والنعل لم يجرد من الشعر . وفى بعض النسخ " القدر " لكن المختار هو الموافق للمصدر أيضا .