الشيخ الحويزي
543
تفسير نور الثقلين
عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله عن سليمان بن جعفر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول - الله عز وجل : " وأنزلنا من السماء ماءا بقدر فأسكناه في الأرض وانا على ذهاب به لقادرون " قال : يعنى ماء العتيق . 64 - في مجمع البيان روى مقاتل عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تعالى انزل من الجنة خمسة انهار ، سيحون وهو نهر الهند ، وجيحون وهو نهر بلخ ، ودجلة والفرات وهما نهر العراق ، والنيل وهو نهر مصر ، أنزلها الله من عين واحدة ، وأجراها في الأرض ، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم ، فذلك قوله : " وأنزلنا من السماء ماءا بقدر " الآية . 65 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين قال : شجرة الزيتون وهو مثل رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فالطور الجبل وسيناء الشجرة . 66 - في مجمع البيان " تنبت بالدهن وصبغ للاكلين " وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الزيت شجرة مباركة ، فائتدموا منه وادهنوا . 67 - في تهذيب الأحكام باسناده إلى الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام انه كان في وصية أمير المؤمنين عليه السلام ان أخرجوني إلى الظهر ، فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني ، فهو أول طور سينا ، ففعلوا ذلك . 68 - وباسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه وقد ذكر أمير المؤمنين عليه السلام والغري وهو قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما ، وقدس عليه عيسى تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم خليلا ، واتخذ محمدا صلى الله عليه وآله حبيبا وجعله للنبيين مسكنا ، فوالله ما سكن بعد أبويه الطيبين آدم ونوح أكرم من أمير المؤمنين عليه السلام . 69 - في جوامع الجامع فإذا جاء أمرنا وفار التنور الآية روى أنه قيل لنوح عليه السلام : إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت ومن معك في السفينة : فلما