الشيخ الحويزي
524
تفسير نور الثقلين
233 - في الاستبصار باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الجنب يجعل الزكاة أو النور فيدخل إصبعه فيه قال : إن كانت يده قذرة فأهرقه ، وإن كانت لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا مما قال الله تعالى : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " . 234 - وباسناده إلى أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية فيكون فيه العذرة ، ويبول فيه الصبي ، ويبول فيه الدواب وتروث ؟ فقال : ان عرض في قلبك منه شئ فقال هكذا ، يعنى افرج الماء بيدك ، ثم توضأ فان الدين ليس بمضيق ، فان الله عز وجل يقول : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " . 235 - في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن علي بن الحسن بن رباط عن عبد الأعلى مولى آل سام قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة كيف أصنع بالوضوء ؟ قال : يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل ، قال الله : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " امسح عليه . 236 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان قال : حدثني محمد بن ميسر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل الجنب ينتهى إلى الماء القليل في الطريق ، ويريد أن يغتسل منه وليس معه اناء يغرف به ويداه قذرتان ؟ قال : يضع يده ثم يتوضأ ثم يغتسل ، هذا مما قال الله عز وجل : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " . عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن علي بن الحسن بن رباط عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عثرت فانقطع ظفري ، ونقل كما نقلنا عن التهذيب سواء . 237 - في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : مما اعطى الله أمتي وفضلهم به على ساير الأمم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها