الشيخ الحويزي
500
تفسير نور الثقلين
ذبحت أو نحرت فكل وأطعم ، كما قال الله : " فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر " . 143 - في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي - نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن القانع والمعتر ؟ قال : القانع الذي يقنع بما أعطيته ، والمعتر الذي يعتريك . 144 - في تفسير علي بن إبراهيم " فكلوا منها القانع والمعتر " قال : القانع الذي يسأل فتعطيه ، والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل . 145 - في مجمع البيان وفى رواية الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القانع الذي يسأل فيرضى بما اعطى ، والمعتر الذي يعترى رحلك ممن لا يسأل . 146 - وقال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : القانع الذي يقنع بما أعطيته ولا يسخط ولا يلوى شدقه غضبا ، والمعتر المار بك لتطعمه . 147 - وروى عنهم عليهم السلام انه ينبغي ان يطعم ثلاثة ، ويعطى القانع والمعتر ثلاثة ، ويهدى لأصدقائه الثلث الباقي . 148 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما علة الأضحية ؟ قال : إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض ، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل : لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ثم قال : انظر كيف قبل الله قربان هابيل ورد قربان قابيل ؟ . 149 - في جوامع الجامع وروى أن الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم ، فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت . 150 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله عز وجل : لتكبروا الله على ما هداكم قال . التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة ، وفى الأمصار عقيب عشر صلوات . 151 - قوله عز وجل اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير