الشيخ الحويزي

480

تفسير نور الثقلين

قوله عز وجل : " وهدوا إلى الطيب من القول " : التوحيد والاخلاص " وهدوا إلى صراط الحميد " قال : الولاية . 37 - في محاسن البرقي عنه عن أبيه عمن ذكره عن حنان أبى على عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد فقال : هو والله هذا الامر الذي أنتم عليه . 38 - في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله : " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار ، هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . 39 - في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره . 40 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه سواء العاكف فيه والباد قال : نزلت في قريش حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن مكة وقوله : " سواء العاكف فيه والباد " قال : أهل مكة ومن جاء من البلدان ، فهم سواء لا يمنع من النزول ودخول الحرم . 41 - في نهج البلاغة من كتبه إلى قثم بن العباس رحمهما الله وهو عامله على مكة وأمر أهل مكة ان لا يأخذوا من ساكن أجرا ، فان الله سبحانه يقول : " سواء العاكف فيه والباد " والعاكف المقيم به ، والبادي الذي يحج إليه من غير أهله . 42 - في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى أبى جعفر عن أبيه عن علي عليهم - السلام كره إجارة بيوت مكة ، وقرء " سواء العاكف فيه والباد " . 43 - في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن حسين بن أبي العلا قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية " سواء العاكف فيه والباد " فقال : كانت مكة ليس على شئ منها باب ، وكان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن