الشيخ الحويزي
48
تفسير نور الثقلين
56 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : ومن ذهب يرى أن له على الآخرة فضلا فهو من المستكبرين ، فقلت : انما يرى أن له عليه فضلا بالعافية إذا رآه مرتكبا للمعاصي ؟ فقال : هيهات هيهات ! فلعله أن يكون قد غفر له ماء اتى ، وأنت موقوف تحاسب ؟ أما تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 57 - في تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام هذه الآية هكذا : " وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين " " ليحملوا " يعنى بني إسرائيل . 58 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين " سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم فذلك قوله : " أساطير الأولين " واما قوله ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة فإنه يعنى ليستكملوا الكفر ليوم القيمة واما قوله : ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم يعنى يتحملون كفر الذين يتولونهم ، قال الله : الا ساء ما يزرون . 59 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة " يعنى ليستكملوا الكفر يوم القيمة " ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم " يعنى كفر الذين يتولونهم قال الله : " الا ساء ما يزرون " . 60 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله : " ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون " قال : يحملون آثامهم يعنى الذين غصبوا أمير المؤمنين وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق عليه السلام والله ما أهريقت محجمة من دم ولا قرع عصا بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير حل الا ووزر ذلك في أعناقهم ( 1 ) من غير أن ينقص من أوزار العاملين شئ .
--> ( 1 ) وفى نسخة " في أعناقهما " على لفظ التثنية .