الشيخ الحويزي

457

تفسير نور الثقلين

158 - في كتاب الخصال عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : ان الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أوجه ، فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهي الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام . 159 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال : الرغبة ان تستقبل براحتيك السماء وتستقبل بهما وجهك والرهبة أن تلقى كفيك وترفعهما إلى الوجه . 160 - في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرغبة ان تستقبل ببطن كفيك إلى السماء ، والرهبة ان تجعل ظهر كفيك إلى السماء 161 - وباسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، هكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء . 162 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن العلا عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : مر بي رجل وانا ادعو في صلاتي بيساري فقال : يا عبد الله بيمينك ! فقلت : يا عبد الله ان الله تبارك وتعالى حقه على هذه كحقه على هذه ، وقال : الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما والرهبة تظهر ظهرهما والأحاديث الثلاث طوال أخذنا منها موضع الحاجة . 163 - في تفسير علي بن إبراهيم : ويدعوننا رغبا ورهبا قال : راغبين راهبين ، وقوله : التي أحصنت فرجها قال : مريم لم ينظر إليها شئ وقوله : فنفخنا فيها من روحنا قال : روح مخلوقة يعنى من أمرنا . 164 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث أجاب فيه بعض الزنادقة وقد قال معترضا : وأجده يقول : ومن يعمل من الصالحات وهو