الشيخ الحويزي

441

تفسير نور الثقلين

يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة هنا . 107 - وفى كتاب المناقب لابن شهرآشوب عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل في فضل على وفاطمة عليهما السلام وفيه قال صلى الله عليه وآله : وارزقهما ذريه طاهرة طيبة مباركة واجعل في ذريتهما البركة ، واجعلهم أئمة يهدون بأمرك إلى طاعتك ويأمران بما يرضيك . 108 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : إن الأئمة في كتاب الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا " لا بأمر الناس ، يقدمون ما أمر الله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم ، قال : " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار " يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله . 109 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ونجيناه يعنى لوطا من القرية التي كانت تعمل الخبائث قال : كانوا ينكحون الرجال . 110 - في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن المعلى أبى عثمان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول عز وجل : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم فقال : لا يكون النفش الا بالليل ، ان على صاحب الحرث ان يحفظ الحرث بالنهار ، وليس على صاحب الماشية حفظها بالنهار ، انما رعاها بالنهار وأرزاقها ، فما أفسدت فليس عليها ، وعلى صاحب الماشية حفظ الماشية بالليل عن حرث الناس ، فما أفسدت بالليل فقد ضمنوا وهو النفش ، وان داود عليه السلام حكم للذي أصاب زرعه رقاب الغنم وحكم سليمان عليه السلام الرسل والثلاثة وهو اللبن والصوف في ذلك العام . 111 - أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له قول الله عز وجل : وداود