الشيخ الحويزي

410

تفسير نور الثقلين

189 - وفيه أيضا " وأمر أهلك بالصلاة " أي أمتك " واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى " قال : للمتقين . 190 - في نهج البلاغة كان رسول الله صلى الله عليه وآله نصبا ( 1 ) بالصلاة بعد التبشير له بالجنة ، لقول الله سبحانه وأمر هلك بالصلاة واصطبر عليها فكان يأمر بها ويصبر عليها بنفسه ، 191 - في مجمع البيان روى أبو سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي باب فاطمة وعلى عليهما السلام تسعة أشهر عند كل صلاة فيقول : الصلاة رحمكم الله ، " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " رواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت وعن غيرهم مثل أبى بردة وأبى رافع . 192 - في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أبى الحميرا قال : شهدت النبي صلى الله عليه وآله أربعين صباحا يجئ إلى باب على وفاطمة فيأخذ بعضادتي الباب ثم يقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله ، انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . قال من عز من قائل : لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى . 193 - في كتاب الخصال عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن أول ما يدخل به النار أمتي الأجوفان ، قالوا : يا رسول الله وما الأجوفان ؟ قال : الفرج والفم ، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق . 194 - في كتاب التوحيد باسناده إلى الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه السلام : يا موسى احفظ وصيتي لك بأربعة إلى أن قال : والثانية ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت فلا تغتم بسبب رزقك . 195 - وباسناده إلى الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أما بعد فان الاهتمام بالدنيا غير زائد في الموظوف ، وفيه تضييع الزاد . والاقبال على

--> ( 1 ) أي تعبا .