الشيخ الحويزي

387

تفسير نور الثقلين

سدير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي ، ثم استقبل البيت فقال : يا سدير انما أمر الناس ان يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ، ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا ، وهو قول الله : " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " ثم أومى بيده إلى صدره : إلى ولايتنا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 93 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال : إلى الولاية . حدثنا أحمد بن علي قال : حدثنا الحسين بن عبد الله عن السندي بن محمد عن أبان عن الحارث بن عمر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال : ألا ترى كيف اشترط ولم ينفعه التوبة والايمان والعمل الصالح حتى اهتدى ، والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدى ، قال : قلت : إلى من ؟ جعلني الله فداك قال : إلينا . 94 - في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه يقول لعلى عليه السلام : ولقد ضل من ضل عنك ، ولن يهتدى إلى الله من لم يهتد إليك والى ولايتك ، وهو قول ربي عز وجل : " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " يعنى لي ولايته . 95 - في مجمع البيان وقال أبو جعفر عليه السلام ثم " اهتدى " إلى ولايتنا أهل البيت ، فوالله لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجئ بولايتنا لأكبه الله في النار على وجهه ، رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني باسناده ، وأورده العياشي في تفسيره بعدة طرق . 96 - في تفسير العياشي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال لهذه الآية تفسير يدل ذلك التفسير على أن الله لا يقبل من أحد عملا الا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير ،