الشيخ الحويزي
28
تفسير نور الثقلين
ولد الولد ، والسابع منها القائم عليه السلام ( 1 ) . 102 - قال حسان : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال : ليس هكذا تنزيلها ، انما هي : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني [ نحن هم ] والقرآن العظيم " ولد الولد . 103 - عن القاسم بن عروة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال : سبعة أئمة والقائم . 104 - عن السدى عمن سمع عليا عليه السلام يقول : " سبعا من المثاني " فاتحة الكتاب . 105 - عن سماعة قال : قال أبو الحسن عليه السلام : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال : لم يعط الأنبياء الا محمد صلى الله عليه وآله ، وهم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك ، " والقرآن العظيم " محمد صلى الله عليه وآله . 106 - عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال : سألته عن قوله : " آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال : فاتحة الكتاب يثنى فيها القول . 107 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام لبعض أحبار اليهود في أثناء كلام طويل يذكر فيه مناقب النبي صلى الله عليه وآله : وزاد الله عز ذكره محمد صلى الله عليه وآله السبع الطوال ، وفاتحة الكتاب ، وهي السبع المثاني ، والقرآن العظيم .
--> ( 1 ) قال المحدث الكاشاني ( ره ) : ولعلهم انما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم فإنها سبعة ، وعلى هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء ، وأن يجعل من التثينة باعتبار تثنيتهم مع القرآن ، وأن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطى والمعطى له " انتهى " . وقال بعض : ان المراد بالسبع المثاني النبي والأئمة وفاطمة عليهم السلام فهم أربعة عشر سبعة وسبعة ، لقوله : المثاني ، فكل واحد من السبعة مثنى وللعلامة المجلسي ( ره ) وكذا المحدث الحر العاملي قدس سرهما أيضا بيان في هذا الحديث وما يتلوه في التعبير فراجع البحار ج 7 : 114 واثبات الهداة ج 7 : 102 .