الشيخ الحويزي
273
تفسير نور الثقلين
أصابها ماء العين عاشت وشربت ، فاتبعها موسى عليه السلام وصاحبه الخضر ، بلغنا قال اليهودي : اشهد بالله لقد صدقت . 134 - وباسناده إلى إبراهيم بن يحيى المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ان عليا عليه السلام قال لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل : واما قولك أول عين نبعت على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا ، وهي عين الحياة التي انتهى موسى وفتاه فغسل فيها السمكة المالحة فحييت ، وليس من ميت يصيبه ذلك الماء الا حيى ، وكان الخضر على مقدمة ذي القرنين يطلب عين الحياة ، فوجدها الخضر عليه السلام وشرب منها ولم يجدها ذو القرنين . 135 - وباسناده إلى الحكم بن مسكين عن صالح عن جعفر بن محمد عليهما السلام حديث طويل يقول فيه : ان عليا ( ع ) قال لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل : وأنتم تقولون ان أول عين نبعت على وجه الأرض العين التي ببيت المقدس وكذبتم ، هي عين الحياة التي غسل يوشع بن نون فيها السمكة التي شرب منها الخضر ، وليس يشرب منها أحد الا حيى ، قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى . 136 - في مجمع البيان وقد ذكر موسى والخضر ( ع ) وروى مرفوعا انه قعد على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء . 137 - في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان موسى أعلم من الخضر . 138 - عن بريد عن أحمدها قال : قلت له : ما منزلتكم في الماضيين أو من تشبهون بهم ؟ ( 1 ) قال : الخضر وذو القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيين . 139 - عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : انما مثل على ومثلنا من بعده من هذه الأمة كمثل النبي صلى الله عليه وآله والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : " انى اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين " ثم قال : " وكتبنا له في الألواح من
--> ( 1 ) وفى المصدر " وبمن تشبهون منهم . . اه " .