الشيخ الحويزي

261

تفسير نور الثقلين

مكان ، وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ، وحميم يغلى به جهنم منذ خلقت ، كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا . 81 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن بعض أصحابه رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار على ، وما في الجنة قصر ولا منزل الا وفيها فتر منها أعلاها اسفاط ( 1 ) حلل من سندس وإستبرق ، يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط ، في كل سفط مأة حلة ، ما فيها حلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة ، وهو ثياب أهل الجنة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 82 - وقوله عز وجل : واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا قال : نزلت في رجل كان له بستانان كبيران عظيمان كثيرا الثمار ، كما حكى الله عز وجل ، وفيهما نخل وزرع وماء وكان له جار فقير فافتخر الغنى على ذلك الفقير . 83 - في كتاب ثواب الأعمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من رجل دعا فختم بقول : ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله الا أجيب حاجته . 84 - في تهذيب الأحكام باسناده إلى الحسن بن علي بن عبد الملك الزيات عن رجل عن كرام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أربع لأربع إلى قوله : والثالثة للحرق والغرق ما شاء الله لا قوة الا بالله ، وذلك أنه يقول : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله 85 - في محاسن البرقي عنه عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن أبي - الحسن الرضا عليه السلام قال : قال لي : إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله آمنت بالله ، توكلت على الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله ، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله ، وقال :

--> ( 1 ) الفتر : القطع ، وفى بعض النسخ " القتر " بالقاف . والاسفاط جمع السفط : ما يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء . وعاء كالقفة أو الجوالق .