الشيخ الحويزي
256
تفسير نور الثقلين
59 - عن حمزة بن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه ( ع ) عن قول الله : " واذكر ربك إذا نسيت " فقال : ان تستثنى ثم ذكرت بعد فاستثن حين تذكر . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه وقد سبق لهذه الآية بيان في حديث على ابن إبراهيم . 60 - في مجمع البيان وقوله : " واذكر ربك إذا نسيت " فيه وجهان أحدهما انه كلام متصل بما قبله ، ثم اختلف في ذلك فقيل : معناه واذكر ربك إذا نسيت الاستثناء ثم تذكرت فقل إن شاء الله ، وإن كان بعد يوم أو شهر أو سنة عن ابن عباس وقد روى ذلك عن أئمتنا عليهم السلام ، ويمكن أن يكون الوجه فيه انه إذا استثنى بعد النسيان فإنه يحصل ثواب المستثنى من غير أن يؤثر الاستثناء بعد انفصال الكلام في الكلام وابطال الحنث وسقوط الكفارة في اليمين ، وهو الأشبه بمراد ابن عباس في قوله . 61 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام " وقد رجع إلى الدنيا ممن مات خلق كثير منهم أصحاب الكهف ، أماتهم الله ثلاثمائة عام وتسعة ، وبعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجتهم وليريهم قدرته وليعلموا ان البعث حق : 62 - في مجمع البيان وروى أن يهوديا سئل علي بن أبي طالب عليه السلام عن مدة لبثهم فأخبر بما في القرآن ، فقال : انا نجد في كتابنا ثلاثمأة فقال عليه السلام : ذاك بسني الشمس وهذا بسني القمر . 63 - في كتاب طب الأئمة باسناده إلى سالم بن محمد قال : شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين ، وانه قد أقعدني عن أمر ربى وأسبابي ، فقال : عوذها ، قلت : بماذا يا بن رسول الله ؟ قال : بهذه الآية سبع مرات فإنك تعافى بإذن الله ، واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك ولا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا قال : فعوذتها سبعا كما امرني ، فرفع الوجع عنى رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشئ منه .