الشيخ الحويزي

216

تفسير نور الثقلين

في الخلق ما يشاء . 426 - حمران عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قوله : " يسئلونك عن الروح " قالا : ان الله تبارك وتعالى أحد صمد ، والصمد الشئ الذي ليس له جوف ، فإنما الروح خلق من خلقه بصر وقوة وتأييد يجعله في قلوب المؤمنين والرسل . 427 - وفى رواية أبى أيوب الخزاز قال : أعظم من جبرئيل وليس كما ظننت 428 - عن أبي بصير عن أحدهما قال : سألته عن قوله : " ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى " ما الروح ؟ قال : التي في الدواب والناس ، قلت وما هي ؟ قال : هي من الملكوت من القدرة . 429 - في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا حعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : " ونفخت فيه من روحي " كيف هذا النفخ ؟ فقال : ان الروح متحرك كالريح ، وانما سمى روحا لأنه اشتق اسمه من الريح ، وانما أخرجت على لفظ الروح لان الروح مجانس للريح ، وانما اضافه إلى نفسه لأنه اصطفاها على ساير الأرواح ، كما اصطفى بيتا من البيوت ، فقال : " بيتي " وقال لرسول الله من الرسل " خليلي " وأشباه ذلك ، وكل ذلك مخلوق مصنوع محدث مربوب مدبر . وفى الكافي مثله سواء . 430 - في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى مسعدة بن زياد قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه ان روح آدم لما أمرت أن تدخل فكرهته ، فأمرها أن تدخل كرها وتخرج كرها . 431 - في كتاب علل الشرايع - أخبرني علي بن حاتم قال : أخبرنا القاسم ابن محمد قال : حدثنا حمدان بن الحسين عن الحسن بن الوليد عن عمران الحجاج عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : لأي علة إذا خرج الروح من الجسد وجد له مسا وحيث ركبت لم يعلم به ؟ قال : لأنه نما عليه البدن . 432 - في نهج البلاغة قال : وخرجت الروح من جسده فصار جيفة