الشيخ الحويزي
213
تفسير نور الثقلين
زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا " . 410 - في الخرايج والجرايح عن حكيمة خبر طويل وفيه لما ولد القائم عليه السلام كان نظيفا مفروغا منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا " 411 - في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى سليمان بن خالد قال : حدثنا علي بن موسى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة والأصنام حول الكعبة ، وكانت ثلاثمائة وستين صنما ، فجعل يطعنها بمخصرة ( 1 ) في يده ويقول : " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد " فجعلت تنكب لوجهها . 412 - في تفسير العياشي - عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : وانما الشفاء في علم القرآن لقوله وننزل من القرآن ما هو شفاء للناس ورحمة لأهله لا شك فيه ولا مرية ، وأهله أئمة الهدى الذين قال الله : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " . 413 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انما الشفاء في علم القرآن لقوله : ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين لأهله لا شك فيه ولا مرية إلى آخر ما سبق . 414 - عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبى جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم الا خسارا 415 - في كتاب طب الأئمة قال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قط وقال باخلاص نية - ومسح موضع العلة - : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا " الا عوفي من تلك العلة أية علة كانت ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : " شفاء ورحمة للمؤمنين " . 416 - وباسناده إلى عبد الله بن سنان عن أي عبد الله عليه السلام قال : يا ابن سنان لا باس
--> ( 1 ) المخصرة : ما يتوكأ عليه كالعصا .