الشيخ الحويزي

157

تفسير نور الثقلين

170 - عن جميل عن إسحاق بن عمار في قوله : ولا تبذر تبذيرا " قال : لا تبذر في ولاية علي عليه السلام 171 - عن بشر بن مروان قال : دخلنا على أبى عبد الله فدعى برطب فأقبل بعضهم يرمى النوى قال : فأمسك أبو عبد الله عليه السلام يده فقال : لا تفعل ان هذا من التبذير وان الله لا يحب الفساد . 172 - في مجمع البيان " ولا تبذير تبذيرا " وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير - المؤمنين عليه السلام : قال لعنايه كن زاملة للمؤمنين فان خير المطايا أمثلها وأسلمها ظهرا ولا تكن من المبذرين . 173 - واما تعرضن عنهم الآية وروى عن النبي صلى الله عليه وآله كان لما نزلت هذه الآية إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطى قال : يرزقنا الله وإياكم من فضله . 174 - في كتاب الناقب لابن شهرآشوب بعد ذكر فاطمة عليها السلام وما تلقى من الطحن . كتاب الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق ان في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولا ثياب ولولا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سالت يا فاطمة انى لا أريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وانى أخاف ان يخصمك علي بن أبي طالب يوم القيمة بين يدي الله عز وجل إذا طلب حقه منك ، ثم علمها صلاة التسبيح فقال أمير المؤمنين عليه السلام : مضيت تريدين من رسول الله الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة قال أبو هريرة : فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من عند فاطمة أنزل الله على رسوله : واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها يعنى عن قرابتك وابنتك فاطمة " ابتغاء " يعنى طلب " رحمة من ربك " يعنى طلب رزق من ربك " ترجوها فقل لهم قولا ميسورا " يعنى قولا حسنا فلما نزلت هذه الآية انفذ رسول الله صلى الله عليه وآله إليها جارية للخدمة وسماها فضة . 175 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها