الشيخ الحويزي

147

تفسير نور الثقلين

121 - في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب وجبت له المغفرة . 122 - وباسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام في قوله عز وجل : " يوفون بالنذر " الآيات حديث طويل ستقف بتمامه انشاء الله في " هل أتى " وفيه : " انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا " قال " والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبر الله باضمارهم ، يقولون لا نريد جزاءا تكافوننا به ، ولا شكورا تثنون علينا به ، ولكنا انما أطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه . قال عز من قائل : وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا . 123 - في مجمع البيان وروى أن ما بين أعلى درجات الجنة وأسفلها ما بين السماء والأرض . 124 - وروى العياشي بالاسناد عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تقولن : الجنة واحدة ، ان الله يقول : " ومن دونهما جنتان " ولا تقولن درجة واحدة ، ان الله يقول : " درجات بعضها فوق بعض " انما تفاضل القوم بالاعمال ، قال : وقلت له : ان المؤمنين يدخلان الجنة فيكون أحدهما أرفع مكانا من الآخر فيشتهى أن يلقى صاحبه ، قال : من كان فوقه فله أن يهبط ، ومن كان تحته لم يكن له أن يصعد ، لأنه لم يبلغ ذلك المكان ولكنهم إذا أحبوا ذلك واشتهوا التقوا على الأسرة . 125 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : وانما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم . 126 - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى عمرو بن ميمون ان ابن مسعود حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يرحمهم الله فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر الحياة يسميهم أهل الجنة الجهنميون ، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لاطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وروحهم لا ينقص ذلك .