الشيخ الحويزي
538
تفسير نور الثقلين
شيعتهم في كل حج وعمرة من الحلال والحرام ( 1 ) ثم ضرب الله لأعداء آل محمد صلى الله عليه وآله فقال : " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " . 68 - وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء وبنو أمية لا يذكرون الله في مسجد ولا في مجلس ، ولا تصعد أعمالهم إلى السماء الا قليل منهم . 69 - في جوامع الجامع واما الشجرة الخبيثة فكل شجرة لا يطيب ثمرها كشجرة الحنظل والكشوث ( 2 ) وعن الباقر عليه السلام بنو أمية . 70 - في مصباح الكفعمي عن علي عليه السلام من به الثؤلول ( 3 ) فليقرأ عليها هذه الآيات سبعا في نقصان الشهر " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " " وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا " . 71 - في الكافي علي بن إبراهيم عن عمرو بن عثمان وعدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن علي جميعا عن أبي جميلة مفضل بن صالح عن جابر عن عبد الأعلى ، وعلي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ان ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، مثل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : والله اني كنت عليك جريصا شحيحا ( 4 )
--> ( 1 ) " في بصائر الدرجات يعقوب بن يزيد عن الحسن بن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام مثله ، غير أن في آخره قال : قلت له : جعلت فداك قوله تعالى : " تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها " قال : هو ما يخرج من الامام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته ، منه عفى عنه " ( عن هامش بعض النسخ ) . ( 2 ) الكشوث : نبات يلتف على الشوك والشجر لا أصل له ولا ورق . ( 3 ) الثؤلول : خراج يكون بجسد الانسان ناتئ ، صلب : مستدير . ويقال له بالفارسية " زگيل " . ( 4 ) الشحيح : البخيل .