الشيخ الحويزي
53
تفسير نور الثقلين
بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض ، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض وهو قوله : وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ثم قال أبو جعفر عليه السلام : كان التكذيب ثم . 205 - في تفسير علي بن إبراهيم " وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل " يعنى في الذر الأول قال : لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر . 206 - حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قلت : معاينة كان هذا ؟ قال : نعم ، فثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ، ولولا دلك لم يدر أحد من خالقه ورازقه ، فمنهم من أقر بلسانه في الذر ولم يؤمن بقلبه ، فقال الله : " وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل " . 207 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام اخبره انى شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام : " رب أرني كيف تحيى الموتى " وانا أحب ان تريني شيئا ، فكتب عليه السلام إليه : ان إبراهيم كان مؤمنا وأحب ان يزداد ايمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه ، وكتب انما الشك ما لم يأت اليقين ، فإذا جاء اليقين ، لم يجز الشك ، وكتب : ان الله عز وجل يقول : وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين قال : نزلت في الشاك . 208 - في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير : انكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا : وانكم لم تبدلوا بنا غيرنا ، ولو لم تفعلوا لعيركم الله كما عيرهم حيث يقول جل ذكره : " وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين " 209 - في تفسير العياشي عن أبي داود قال : قال : والله ما صدق أحد ممن اخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم وعصابة قليلة من شيعتهم ، وذلك قول الله : " وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين " وقوله : " ولكن أكثر