الشيخ الحويزي

505

تفسير نور الثقلين

وفي هذا الاحتجاج أيضا قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كما قال لي : ان طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار علي ليس من مؤمن الا وفي داره غصن من أغصانها غيري ؟ قالوا : اللهم لا . 130 - عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن رآني ثم آمن بي ، وطوبى ثم طوبى ، يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي . 131 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقيل له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام ، وليس مؤمن الا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول الله عز وجل : " طوبى لهم وحسن مآب " . 132 - وباسناده إلى أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ، ويتولى أوليائه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودتي ، وأكرم أمتي علي يوم القيمة . 133 - في تفسير العياشي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس ذات يوم إذ دخلت أم أيمن في ملحفتها شئ ( 1 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أم أيمن اي شئ في ملحفتك ؟ فقالت : يا رسول الله فلانة بنت فلانة املكوها ( 2 ) فنثروا عليها واخذت من نثارها شيئا ، ثم إن أم أيمن بكت ، فقال لها رسول الله : ما يبكيك ؟ فقالت : فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا ! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تبكين فوالذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لقد شهد املاك فاطمة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في ألوف من الملائكة ، ولقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها وسندسها واستبرقها ودرها وزمردها وياقوتها

--> ( 1 ) الملحفة : الملاءة التي تلتحف بها المرأة . ( 2 ) أملك امرأة : تزوجها .