الشيخ الحويزي

486

تفسير نور الثقلين

والأنثى " وما تغيض الأرحام " قال : ما كان من دون التسعة وهو غيض ، " وما تزداد " قال : ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر . 36 - في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : سواء منكم من أسر القول ومن جهر به يعني فالسر والعلانية عنده سواء . 37 - في تفسير العياشي عن شريك العجلي قال : سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا اقرأ : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال : مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه ؟ انما يكون المعقبات من خلفه انما أنزلها الله : " له رقيب من بين يديه ومعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله " . 38 - عن فضيل بن عثمان [ سكره ] ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال في هذه الآية : " له معقبات من بين يديه " الآية قال : هو المقدمات المؤخرات ( 2 ) المعقبات الباقيات الصالحات . 39 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب حمران قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام وقد قرأت : " له معقبات من بين يديه ومن خلفه " قال : وأنتم عرب يكون المعقبات بين يديه ؟ قلت : كيف تقرأها ؟ قال : " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله من أمر الله " . 40 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " فقال أبو عبد الله عليه السلام : كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟ فقيل له : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ فقال : انما أنزلت : " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله " . 41 - وفيه قوله : " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " فإنها قرئت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال لقاريها ألستم عربا فكيف يكون المعقبات من بين يديه وانما المعقب من خلفه ؟ فقال الرجل : جعلت فداك كيف هذا ؟ فقال :

--> ( 1 ) ما بين العلامتين غير موجود في المصدر . ( 2 ) وفي المصدر : " من المقدمات المؤخرات " .