الشيخ الحويزي
452
تفسير نور الثقلين
بتمامه انشاء الله تعالى عن قريب . 147 - في أمالي شيخ الطائفة : قدس سره بالاسناد في قوله عز وجل في قول يعقوب " فصبر جميل " قال " بلا شكوى . 148 - في تفسير العياشي عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رحمك الله ما الصبر الجميل ؟ قال : فذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس . 149 - في تفسير علي بن إبراهيم وسئل أبو عبد الله عليه السلام : ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال : حزن سبعين ثكلى على أولادها ، وقال : ان يعقوب لم يعرف الاسترجاع فمنها قال : وا أسفا على يوسف . 150 - في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له بعض أصحابنا : ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال : حزن سبعين ثكلى حراء . 151 - وبهذا الاسناد عنه قال : قيل له : كيف يحزن يعقوب على يوسف وقد أخبره جبرئيل انه لم يمت وانه سيرجع إليه ؟ فقال : انه نسي ذلك . 152 - في كتاب الخصال عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في اليوم والليلة الف ركعة إلى أن قال : ولقد بكى على أبيه الحسين عشرين سنة ما وضع بين يديه طعام الا بكى ، حتى قال له مولى له : يا بن رسول الله اما آن لحزنك ان ينقضي ؟ فقال له : ويحك ان يعقوب النبي عليه السلام كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله عنه واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه ، واحدودب ظهره ( 1 ) من الغم ، وكان ابنه حيا في الدنيا ، وانا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني ؟ 153 - عن محمد بن سهل النجراني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : البكاؤن خمسة آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن الحسين عليه السلام ، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية ، واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره حتى قيل له : تاالله تفتؤ
--> ( 1 ) حدب واحدودب اي خرج ظهره ودخل صدره وبطنه .