الشيخ الحويزي
356
تفسير نور الثقلين
نعم ، ان الله عز وجل أحب ان يرى قوم نوح آية ثم إن الله تبارك وتعالى ارسل عليهم المطر يفيض فيضا ، وفاض الفرات فيضا ، والعيون كلهن فيضا ، فغرقهم الله عز وجل وانجى نوحا ومن معه في السفينة . 79 - في الكافي محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : نعم المسجد مسجد الكوفة ، صلى فيه ألف نبي وألف وصي ومنه فار التنور ، وفيه نجرت السفينة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة 80 - في مجمع البيان وروى أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة الصلاة فيه بسبعين صلاة ، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا فيه فار التنور ونجرت السفينة وهو سرة بابل ومجمع الأنبياء ( 1 ) 81 - في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن نوحا لما كان أيام الطوفان دعا مياه الأرض فأجابته الا الماء المر والكبريت . 82 - في تفسير العياشي عن الأعمش يرفعه إلى علي عليه السلام في قوله : " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " فقال : اما والله ما هو تنور الخبر ثم أومى بيده إلى الشمس فقال : طلوعها . 83 - عن الحسن بن علي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاءت امرأة نوح إليه وهو يعمل السفينة فقالت له : ان التنور قد خرج منه ماء فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه ، فقام الماء ، فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه وكشف الطبق ففار الماء 84 - عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله أمر نوحا ان يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين فحمل الفحل والعجوة فكانا زوجا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 85 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام : فلما فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمره الله تعالى إلى أن ينادي بالسريانية : لا يبقى بهيمة ولا حيوان الا حضر ، فادخل من كل جنس
--> ( 1 ) مضى الحديث بعينه قريبا تحت رقم 73 ووجه التكرار غير معلوم .