الشيخ الحويزي
305
تفسير نور الثقلين
فقال : ان هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه قال الله : " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله " . 66 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن يونس عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لم يعلموا وقال عز وجل : " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله الا الحق " وقال : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله " . 67 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله : " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم " قال : نزلت في الرجعة كذبوا بها اي انها لا تكون . 68 - في أمالي شيخ الطائفة باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قلت : أربع انزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه إلى قوله : قلت فمن شيئا عاداه ( 1 ) فأنزل الله " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه " . 69 - في تفسير العياشي عن إسحاق بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : خص الله هذه الأمة بآيتين من كتابه الا يقولوا ما لا يعلمون ثم قرأ : " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب " الآية وقوله : " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله " إلى قوله " الظالمين " . 70 - في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ومنهم من لا يؤمن به فهم أعداء محمد وآل محمد من بعده وربك اعلم بالمفسدين والفساد المعصية لله ولرسوله . 71 - في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون قال : تفسيرها في البطن ان لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج إلى
--> ( 1 ) كذا في النسخ ولم أظفر على الحديث فيما عندي من نسخة الأمالي .