الشيخ الحويزي
253
تفسير نور الثقلين
272 - في كتاب الخصال عن تميم الداري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من يضمن لي خمسا اضمن له الجنة قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : النصيحة لله عز وجل والنصيحة لرسوله ، والنصيحة لكتاب الله والنصيحة لدين الله ، والنصيحة لجماعة المسلمين . 273 - في تفسير العياشي عن عبد الله بن حرب قال : لما اقبل الناس مع أمير المؤمنين من صفين أقبلنا معه حتى إذا جزنا النخيلة ورأينا أبيات الكوفة ، إذا شيخ جالس في ظل بيت على وجهه اثر المرض ، فأقبل إليه أمير المؤمنين عليه السلام ونحن معه حتى سلم عليه وسلمنا معه فرد بنا حسنا قال له أمير المؤمنين عليه السلام : فهل شهدت معنا غزاتنا هذه ؟ فقال : لا لقد أردتها ولكن ما ترى في من طب الحمى ( 1 ) خذلتني عنها . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون " إلى آخر الآية والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 274 - عن عبد الرحمان بن كثير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا عبد الرحمان شيعتنا والله لا يتختم البيوت ( 2 ) والخطايا ، هم صفو الله الذين اختارهم لدينه . وهو قول الله : " ما على المحسنين من سبيل " . 275 عن الحلبي وزرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام حديث طويل وفي آخره : ولا على الذين إذا ما اتوك لتحملهم الآية قال عبد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي ( 3 ) أحدهم . 276 - في مجمع البيان : فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط
--> ( 1 ) الطب : العادة . الشأن . وفي بعض النسخ " طلب " مكان " طب " ( 2 ) كذا في النسخ وفي المصدر " الذنوب " مكان " البيوت " . ( 3 ) كذا في النسخ لكن الصحيح " بديل " بدل " يزيد " ويمكن التصحيف أيضا وهو عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم وهو من أجلاء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وقتل بصفين وكان أمير الرجالة رضوان الله تعالى عليه .