الشيخ الحويزي
232
تفسير نور الثقلين
أبا جعفر عليه السلام يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا معشر الأنصار اكلكم على قول سيدكم سعد ؟ فقالوا : سيدنا الله ورسوله ، ثم قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه فقال زرارة فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فحط الله نورهم وفرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن . 199 - علي عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : المؤلفة قلوبهم لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم . 200 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم وهم قوم وحدوا الله وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمد صلى الله عليه وآله قلوبهم وما جاء به ، فتألفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وتألفهم المؤمنون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله لكيما يعرفوا . 201 - في تفسير علي بن إبراهيم قال بعد ان قال : وبين الصادق عليه السلام من هم إلى آخر رواية أبي الجارود أعني قوله وأكثر من ذلك وأقل رجع إلى تفسير علي بن إبراهيم ( ره ) " وفي الرقاب " قوم قد لزمهم كفارات في قتل الخطأ وفي الظهار وقتل الصيد في الحرم وفي الايمان ، وليس عندهم ما يكفرون وهم مؤمنون ، فجعل الله عز وجل لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم . 202 - في كتاب من لا يحضره الفقيه وسئل الصادق عليه السلام عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها ؟ قال : يؤدي عنه من مال الصدقة ، ان الله عز وجل يقول في كتابه : " وفي الرقاب " . 203 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله . فان غلب عليه فليستدن على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ما يقوت به عياله ، فان مات ولم يقضه كان على الامام قضائه فإن لم يقضه كان عليه وزره ، ان الله عز وجل يقول : " انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين