الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
107
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
المذكورة أعلاه ، أن النوم يعني في الإسلام حركة الروح نحو عالم الأرواح ، فيما تعني اليقظة عودة الروح إلى الجسد لبدء حياة جديدة . ونقرأ في حديث ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ضمن وصاياه لأصحابه : " لا ينام المسلم وهو جنب ، لا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تعالى فيقبلها ، ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجله قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته ، فيردونها في جسده " ( 1 ) . وورد حديث آخر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) جاء فيه : " إذا قمت بالليل من منامك فقل : الحمد لله الذي رد علي روحي لأحمده وأعبده " ( 2 ) . والأحاديث في هذا الشأن كثيرة . * * *
--> 1 - خصال الصدوق ، نقلا عن تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 488 . 2 - أصول الكافي ، نقلا عن تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 488 .