الشيخ الحويزي
767
تفسير نور الثقلين
يعقد قلبه ولم يعطه العمل به حجة عليه ، فاتقوا الله وسلوه ان يشرح صدوركم للاسلام وان يجعل ألسنتكم تنطق بالحق حتى يتوفاكم وأنتم على ذلك . 283 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام : ثم إن الله جل ذكره لسعة رحمته ورأفته بخلقه وعلمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كلامه قسم كلامه ثلاثة أقسام : فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل ، وقسما لا يعرفه الامن صفا ذهنه ولطف حسه وصح تمييزه ممن شرح - الله صدره للاسلام . 284 - في مجمع البيان وقد وردت الرواية الصحيحة انه لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شرح الصدر ما هو ؟ فقال : نور يقذفه الله في قلب المؤمن ، يشرح له صدره وينفسخ قالوا : فهل لذلك امارة يعرف بها ؟ قال عليه السلام : نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت . 285 - وروى العياشي باسناده عن أبي بصير عن خثيمة قال ، سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ، ان القلب تنقلب من لدن موضعه إلى حجة ما لم يصب الحق ، فإذا أصاب الحق قر ثم قرأ هذه الآية . 286 - في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون قال : هو الشك . 287 - في تفسير علي بن إبراهيم - ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن فد استكثر تم من الانس وقال أولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض قال : كل من والى قوما فهو منهم ، وان لم يكن من جنسهم ، قوله : وبلغنا اجلنا الذي أجلت لنا يعنى القيامة ، قوله : وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما - كانوا يكسبون قال نولي كل من تولى أولياءهم فيكونون معهم . 288 - في أصول الكافي باسناده إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليهما السلام قال . ما انتصر الله من ظالم الا بظالم ، وذلك قوله عز وجل . ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا