الشيخ الحويزي
648
تفسير نور الثقلين
كان راكعا فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبر أهل المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وليكم بعدى ، قالوا ، رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ، وبعلى بن أبي طالب وليا فأنزل الله عز وجل ، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون فروى عن عمر بن الخطاب أنه قال ، والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل . 270 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه . والهداية هي الولاية كما قال الله عز وجل . ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) و ( الذين آمنوا ) في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر . 271 - في كتاب التوحيد باسناده إلى عمار أبى اليقظان عن أبي عبد الله عليه السلام قال يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذا بحجزة ( 1 ) ربه ونحن آخذون بحجزة نبينا وشيعتنا آخذون بحجزتنا . فنحن وشيعتنا حزب الله وحزب الله هم الغالبون ، والله ما يزعم أنها حجزة الإزار ولكنها أعظم من ذلك : يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بدين الله ونجئ نحن آخذين بدين نبينا ، وتجئ شيعتنا آخذين بديننا . 272 - في تفسير العياشي عن صفوان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما قدر على أخذ حقه ، وان أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه فان حزب الله هم الغالبون في علي عليه السلام . 273 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : وإذا جاؤكم قالوا آمنا قال نزلت في عبد الله بن أبي لما أظهر الاسلام وقد دخلوا بالكفر قال : وخرجوا به من الايمان . 274 - في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي - نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال : خطب أمير - المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال . اما بعد فإنه انما هلك من كان
--> ( 1 ) الحجزة : معقد الإزار .