الشيخ الحويزي

539

تفسير نور الثقلين

ابن جندب عن سفيان بن السمط البجلي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في المستضعفين ؟ فقال لي شبيها بالفزع فتركتم أحدا يكون مستضعفا : وأين المستضعفون ؟ فوالله لقد مشى بأمركم هذا العواتق إلى العواتق في خدورهن وتحدث به السقايات في طريق المدينة ( 1 ) . 516 - الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن مثنى عن إسماعيل الجعفي قال لأبي جعفر عليه السلام في حديث طويل فهل سلم أحد لا يعرف هذا الامر ؟ فقال : لا الا المستضعفين ، قلت من هم ؟ قال : نساؤكم وأولادكم ، ثم قال : أرأيت أم أيمن فانى اشهد انها من أهل الجنة وما كانت تعرف ما أنتم عليه . 517 - وباسناده إلى أيوب بن الحر قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام ونحن عنده : جعلت فداك انا نخاف ان ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين ، قال : فقال لا والله لا يفعل الله ذلك بكم ابدا . 518 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمد ابن منصور الخزاعي عن علي بن سويد عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سألته عن الضعفاء ؟ فكتب إلى : الضعيف من لم يرفع إليه حجة ولم يعرف الاختلاف ، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف . 519 - في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن زرارة بن أعين قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أتزوج بمرجية أو حرورية ؟ قال لا عليك بالبله من النساء ، قال زرارة فقلت والله ما هي

--> ( 1 ) العوتق جمع العاتقة : الجارية الشابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج قيل : لعل فزعه ( ع ) باعتبار ان سفيان كان من أهل الإذاعة لهذا الامر فلذلك قال على سبيل الانكار : ( فتركتم أحدا يكون مستضعفا ) يعنى ان المستضعف من لا يكون عالما بالحق والباطل ، وما تركتم أحدا على هذا الوصف لافشائكم أمرنا حتى تحدث النساء والجواري في خدورهن والسقايات في طريق المدينة .