الشيخ الحويزي

400

تفسير نور الثقلين

خير من المهاجري الأنصاري الرباني ناموس هاشم بن عبد مناف . 385 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) باسناده قال علي عليه السلام في خطبة له : ان الله ذا الجلال والاكرام لما خلق الخلق ، واختار خيرة من خلقه ، واصطفى صفوة من عباده ، وأرسل رسولا منهم ، وانزل عليه كتابه ، وشرع له دينه وفرض فرايضه ، فكانت الجملة قول الله جل ذكره حيث أمر فقال : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا ، فانقلبتم على أعقابكم ، وارتددتم ونقضتم الامر ونكثتم العهد ولم يضروا الله شيئا . 386 - وباسناده إلى الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها : معاشر الناس أنذركم انى رسول الله إليكم قد خلت من قبلي الرسل ، أفإن مت أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين الا وان عليا هو الموصوف بالصبر والشكر ، ثم من بعده ولدى من صلبه . 487 - وروى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه عليهم السلام انه لما جمع أبو بكر على منع فاطمة فدك وبلغها ذلك جاءت إليه ، وقالت : أتقولون مات محمد صلى الله عليه وآله ، فخطب جليل استوثق منه فتقه ، وانفتق رتقه ( 1 ) واظلمت الأرض لغيبته . وكسفت النجوم لمصيبته . واكدت الآمال ( 2 ) وخشعت الجبال وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة ( 3 ) عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظماء . لا مثلها نازلة ولا باثقة ( 4 ) عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم ( 5 ) في ممساكم

--> ( 1 ) وفى رواية الأربلي في كشف الغمة ) فخطب جليل استوسع وهيه واستنهر فتقه . . ) والفتق : الشق . والرتق : ضده وانفتق أي انشق . ( 2 ) اكدى فلان أي بخل . أو قل خيره ( 3 ) وفى كشف الغمة وغيره ( وأديلت الحرمة ) وهو من الادالة بمعنى الغلبة . ( 4 ) الهائقة : الداهية . ( 5 ) الأفنية جمع الفناء : ساحة الدار .