الشيخ الحويزي
367
تفسير نور الثقلين
253 - وباسناده إلى سعيد بن عبد الله الأعرج عن أبي عبد الله ( ع ) قال موضع البيت بكة ، والقرية مكة . 254 - حدثنا محمد بن الحسن ( ره ) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة عن ابان عن الفضيل عن أبي جعفر ( ع ) قال انما سميت مكة بكة لأنها يبتك بها الرجال والنساء ، والمرأة تصلى بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومعك ولا بأس بذلك ، انما يكره في ساير البلدان . 255 - وباسناده إلى عبيد الله بن علي الحلبي قال سألت أبا عبد الله ( ع ) لم سميت مكة بكة ؟ قال : لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي . 256 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله تعالى : ( ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات ) ما هذه الآيات البينات ؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ، والحجر الأسود ، ومنزل إسماعيل ( ع ) . 257 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ، أدركت الحسين صلوات الله عليه ؟ قال ، نعم ، أذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل والناس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول ، قد ذهب به السيل ، ويخرج منه الخارج فيقول ، هو مكانه ، قال ، فقال لي ، يا فلان ما صنع هؤلاء ؟ فقلت : أصلحك الله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام ، فقال : ناد ان الله قد جعله علما لم يكن ليذهب به ، فاستقروا وكان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام عند جدار البيت ، فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم ، فلما فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السلام فلم يزل هناك إلى أن ولى عمر بن الخطاب فسأل الناس ، من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام ، فقال رجل : انا قد كنت أخذت مقداره بنسع ( 1 ) فهو عندي ، فقال : أتيني به فأتاه به فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان .
--> ( 1 ) النسع : حبل من ادم يكون عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال .