الشيخ الحويزي
266
تفسير نور الثقلين
1070 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليهما السلام انى أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق قال . فاستوى أبو - عبد الله عليه السلام جالسا فأقبل على كالغضبان ثم قال : لادين لمن دان الله بولاية امام جايز ليس من الله ولا عتب على من دان بولاية امام عادل من الله قلت لادين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ؟ قال نعم لادين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ، ثم قال : الا تسمع لقول الله عز وجل . ( الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) يعنى ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كل امام عادل من الله عز وجل : وقال : ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) قال [ قلت أليس الله عنى بها الكفار حين قال : ] والذين كفروا ؟ قال : فقال : وأي نور للكافر وهو كافر فأخرج من الظلمات انما عنى الخ كذا في تفسير العياشي ( 1 ) انما عنى بهذا انهم كانوا على نور الاسلام ، فلما ان تولوا كل امام جائر ليس من الله خرجوا بولايتهم من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر ، فأوجب الله لهم النار مع الكفار ، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . 1071 - في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله انه تلا هذه الآية : ( فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) قيل : يا رسول الله من أصحاب النار ؟ قال : من قاتل عليا بعدى فأولئك أصحاب النار هم مع الكفار فقد كفروا بالحق لما جاءهم . 1072 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى حنان بن سدير قال حدثني رجل من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) قال سمعته يقول إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه الحديث وهو مذكور بتمامه في سورة الفلق .
--> ( 1 ) أي من قوله ( ع ) ( قال : قلت أليس الله . . إلى قوله . . انما عنى ) غير موجود في رواية الكافي بل هو من زيادة رواية العياشي في التفسير .