الشيخ الحويزي
256
تفسير نور الثقلين
وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) وفى هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد اختلفوا من بعده فمنهم من آمن ومنهم من كفر . 1016 - في الخرايج والجرايح روى عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا لقيت السبع ماذا تقول ؟ قلت : لا أدرى قال : إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسي وقل : عزمت عليك بعزيمة الله وعزيمة رسوله وعزيمة سليمان بن داود ، وعزيمة على أمير المؤمنين والأئمة من بعده تنحت ( تنح ظ ) عن طريقنا ولم تؤذنا فانا لا نؤذيك . 1017 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال : حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن العباس عن جعفر بن محمد عن الحسن بن أسيد عن يعقوب بن جعفر قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول : إن الله تبارك وتعالى أنزل على عبده محمد صلى الله عليه وآله انه لا إله إلا هو الحي القيوم ، ويسمى بهذه الأسماء الرحمن الرحيم العزيز الجبار العلي العظيم ، فتاهت هنالك عقولهم ، واستخفت حلومهم ، فضربوا له الأمثال وجعلوا له أندادا وشبهوه بالأمثال ، ومثلوه أشباها ، وجعلوه يزول ويحول فتاهوا في بحر عميق لا يدرون ما غوره . ولا يدركون بكيفية بعده . 1018 - في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى وعدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله وسهل بن زياد جميعا عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الأنصاري عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا إليه رجل عبث أهل الأرض بأهليته وبعياله فقال كم سقف بيتك ؟ قال : عشرة أذرع . فقال : أذرع ثمانية أذرع ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما تدور ، فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر تحضره الجن تكون فيه تسكنه . 1019 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار وأحمد بن أبي عبد الله
--> ( 1 ) لسمك : السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله .