الشيخ الحويزي
249
تفسير نور الثقلين
983 - في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى فشربوا منه الا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، منهم من اغترف ، ومنهم من لم يشرب ، فلما برزوا قال الذين اغترفوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين لم يغترفوا ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) . 984 - عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يخرج القائم في أقل من الفئة ، ولا يكون الفئة أقل من عشرة آلاف . 985 - وفيه فذكر ( 1 ) عن أبي بصير قال : سمعته يقول : فمر داود على الحجر فقال الحجر : يا داود خذني فاقتل بي جالوت ، إلى قوله قال : فلما ان أصبحوا ورجعوا إلى طالوت والتقى الناس قال داود : ارونى جالوت ، فلما رآه اخذ الحجر فجعل في مقذافه ( 2 ) فرماه فصك به بين عينيه فدمغه ونكس عن دابته ، وقال الناس : قتل داود جالوت وملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر ، واجتمعت بنو إسرائيل على داود وانزل الله عليه الزبور وعلمه صنعة الحديد فلينه له . 986 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة وفيه : ثم قام إليه رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين . أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو ؟ قال : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه إلى قوله عليه السلام : ويوم أربعاء أخذت العمالقة التابوت . 987 - في كتاب الخصال عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : سئل أبو الحسن عليه السلام ، الامام بأي شئ يعرف بعد الامام ؟ قال : إن للامام علامات إلى قوله ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، يدور مع الامام حيث كان .
--> ( 1 ) صدر الحديث عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) وفاعل قوله ( فذكر ) هو محمد الحلبي والضمير في ( سمعته ) يرجع إلى أبى عبد الله ( ع ) . ( 2 ) المقذاف : آلة القذف أي الرمي .