الشيخ الحويزي
239
تفسير نور الثقلين
عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك الله وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله . 947 - في الكافي أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : فان خفتم فرجالا أو ركبانا كيف يصلى وما يقول إذا خاف من سبع أو لص كيف يصلى ؟ قال : يكبر ويؤمى ايماء برأسه . 948 - في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : [ أخبرني ] صلاة المواقفة ؟ ( 1 ) فقال : إذا لم يكن النصف من عدوك صليت ايماء راجلا كنت أو راكبا فان الله يقول : ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) تقول في الركوع ، لك ركعت وأنت ربى ، وفى السجود ، لك سجدت وأنت ربى ، أينما توجهت بك دابتك ، غير انك توجه حين تكبر أول تكبيرة . 949 - عن أبان عن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، فات أمير المؤمنين عليه السلام والناس يوما يعنى صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فأمرهم أمير المؤمنين عليه السلام أن يسبحوا ويكبروا ويهللوا قال ، وقال الله ، ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) فأمرهم علي عليه السلام فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا . 950 - في مجمع البيان ويروى ان عليا عليه السلام صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء وقيل بالتكبير ، وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوم الأحزاب ايماءا . 951 - فيمن لا يحضره الفقيه وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق عليه السلام في صلوه الزحف قال : تكبير وتهليل ، يقول الله عز وجل : ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) . 952 - وروى عن أبي بصير أنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك .
--> ( 1 ) المواقفة : المحاربة .