الشيخ الحويزي
216
تفسير نور الثقلين
ومن لا يكون ذلك منه كان أفضل . 818 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال : إن الله عز وجل اعطى التائبين ثلث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها ، قوله عز وجل : ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) فمن أحبه الله لم يعذبه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 819 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته ومزاده ( 1 ) في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها . 820 - في الكافي محمد بن إسماعيل عن الفضل وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في قول الله عز وجل : ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) قال : كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ثم أحدث الوضوء وهو خلق كريم ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصنعه فانزله الله في كتابه ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) 821 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه : توبوا إلى الله عز وجل وادخلوا في محبته : فان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين والمؤمن تواب . 822 - في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام : خلق الله القب طاهرا صافيا وجعل غذاه الذكر والفكر والهيبة والتعظيم ، وإذا شيب القلب الصافي فغذيته بالغفلة والكدر صقل بمصقلة التوبة ، ونظف بماء الإنابة ليعود على حالته الأولى ، وجوهرته الأصلية الصافية ، قال الله تعالى . ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) . 823 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله ، ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي متى شئتم ، وتأولت العامة في قوله ( انى شئتم ) أي حيث شئتم في القبل والدبر وقال الصادق عليه السلام أي متى شئتم في الفرج .
--> ( 1 ) المزاد : ما يوضع فيه الزاد .