الشيخ الحويزي

210

تفسير نور الثقلين

عن قول الله عز وجل : ( يسئلونك عن الخمر والميسر ) الآية فما المنفعة ( 1 ) جعلت فداك فكتب كل ما قومر به فهو الميسر ، وكل مسكر حرام . 790 - عن عامر بن السمط عن علي بن الحسين عليهما السلام قال ، الخمر من ستة أشياء التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل والذرة ، 791 - في مجمع البيان الخمر وهي كل شراب مسكر مخالط للعقل مغط عليه ، وما اسكر كثيرة فقليله خمر ، هذا هو الظاهر في روايات أصحابنا . 792 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال : النرد والشطرنج والأربعة عشر ( 2 ) بمنزلة واحدة ، وكل ما قومر عليه فهو ميسر . 793 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نجران عن مثنى الحناط عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : أمير المؤمنين عليه السلام . الشطرنج والنرد هما الميسر ، 794 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي قال : كنت أنا وإدريس أخي عند أبي عبد الله فقال إدريس : جعلنا الله فداك ما الميسر ؟ فقال أبي عبد الله عليه السلام هي الشطرنج قال ، فقلت . اما انهم ( 3 ) يقولون : انها النرد قال . والنرد أيضا . 795 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو قال : العفو الوسط . 796 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله ( ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ) قال : لا اقتار ولا اسراف .

--> ( 1 ) كذا في النسخ وفي الوسائل ( أبواب ما يكتسب به باب 102 ) ( فما الميسر ) عوض ( فما المنقعة ) ولعله الظاهر . ( 2 ) قال الطريحي : لعل المراد بالأربعة عشر الصفان من النقر يوضع فيهما شئ يلعب فيه في كل صف سبع نقر محفورة فتلك أربعة عشر والله أعلم . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ الكافي لكن في الأصل ( عندهم ) مكان ( اما انهم ) .