الشيخ الحويزي
11
تفسير نور الثقلين
40 - وباسناده إلى محمد بن سنان قال : سألت الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو ؟ قال : صفة لموصوف . 41 - وباسناده إلى الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال : سألت الرضا عليه السلام عن بسم الله قال : معنى قول القائل بسم الله أي اسم على نفسي بسمة من سمات الله عز وجل ، وهي العبادة قال فقلت له : ما السمة ؟ قال العلامة . 42 - في كتاب التوحيد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وقد سأله بعض الزنادقة عن الله عز وجل ، وفيه قال السائل : فما هو ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : هو الرب وهو المعبود وهو الله وليس قولي الله ، اثبات هذه الحروف الف ، لام ، لام ، ها ، ولكن ارجع إلى معنى هو شئ خالق الأشياء وصانعها وقعت عليه هذه الحروف وهو المعنى الذي يسمى به الله والرحمن والرحيم والعزيز وأشباه ذلك من أسمائه وهو المعبود جل وعز . 43 - وباسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال وقد سئل ما الفائدة في حروف الهجاء فقال علي عليه السلام ما من حرف الا وهو اسم من أسماء الله عز وجل . 44 - وباسناده إلى هشام بن الحكم انه سأل أبا عبد الله عليه السلام : عن أسماء الله عز وجل واشتقاقها ؟ فقال : الله هو مشتق من اله ، واله يقتضى مألوها ، والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفروا لم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد الاثنين ، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد ، أفهمت يا هشام ؟ قال قلت : زدني قال لله عز وجل تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها هو اله ، ولكن الله عز وجل معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره ، يا هشام الخبز اسم للمأكول ، والماء اسم للمشروب ، والثوب اسم للملبوس ، والنار اسم للمحرق ، أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتنافر أعدائنا ( 1 ) والملحدين في الله والمشركين مع الله عز وجل غيره ؟ قلت : نعم ، فقال : نفعك الله به وثبتك يا هشام ، قال هشام فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حينئذ حتى قمت مقامي هذا . 45 - وباسناده إلى عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل قال عليه السلام في آخره : والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره ، وفيه : واسم الله غير الله وكل شئ وقع
--> ( 1 ) وفى نسخة " فهما تدفع وتنافر به أعدائنا "