الشيخ الحويزي

9

تفسير نور الثقلين

مرتين فلما بلغ و " لا الضالين " قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد لله رب العالمين شكرا ، فقال الله العزيز الجبار قطعت ذكرى فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى . 27 - في عيون الأخبار باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال نعم كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأها ويعدها آية منها : ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني . 28 - وباسناده عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال : إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم . 29 - في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليهما السلام إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب ؟ قال نعم قلت : فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة ؟ قال : نعم . 30 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال : كتبت إلى أبى جعفر عليه السلام ( 1 ) جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها فقال العباسي : ( 2 ) ليس بذلك بأس ؟ فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعنى العباسي 31 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الحمد سبع آيات . 32 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال : صليت خلف أبي عبد عليه السلام أياما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها [ جهر ] ( 3 )

--> ( 1 ) يعنى الجواد عليه السلام ( 2 ) يعنى هشام بن إبراهيم العباس وكان يعارض الرضا والجواد عليهما السلام قاله المجلسي ( ره ) . ( 3 ) ما بين المعقفتين انما هو في المصدر