حسن بن علي السقاف

88

تناقضات الألباني الواضحات

( قال الشافعي : إنما معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة ب‍ ( الحمد لله رب العالمين ) معناه : أنهم كانوا يبدؤون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءون ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وكان الشافعي يرى أن يبدأ ب‍ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة ) إنتهى . قلت : بدليل ثبوت رواية البسملة عن سيدنا أنس وغيره ! ! ففي ( صحيح البخاري ) ( 9 / 91 فتح ) : سئل أنس عن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ( كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم ) . ومن تناقضات ( المومى إليه ! ! ) المريبة هنا أنه يقول في صفة صلاته كما تقدم : ( ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بها ) ! ! ! ! نم نجده صحح حديث : ( إذا قرأتم ( الحمد لله ) فاقرأوا ( بسم الله الرحمن الرحيم ) إنها أم القرآن وأم الكتاب ، والسبع المثاني و ( بسم الله الرحمن الرحيم ) إحدى آياتها ) . ( أنظر صحيح الجامع وزيادته ( 1 / 261 / 742 ) وصحيحته ( 3 / 179 / 1183 ) ) . كما نجده أيضا تناقض ! ! حيث صحح في ( إرواء غليله ) ( 2 / 59 / 343 ) وغيره حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت :