حسن بن علي السقاف
86
تناقضات الألباني الواضحات
خطأ الألباني وأوجه تناقضه فيما يتعلق بقراءة البسملة أول الفاتحة في الصلاة والجهر بها قال المتناقض ( المومى إليه ! ! ) في ( صفة صلاته ) ص ( 96 ) : ( ثم يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولا يجهر بها ( 53 ) ) ! ! ! ! وقال في الحاشية : ( رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة والطحاوي وأحمد ) ! ! ! قلت : يرو البخاري في ( الصحيح ) نفي الجهر بالبسملة ! ! وهذا من جملة أوهام المتناقض ! ! وأخطائه ! ! وتخبطاته ! ! أو تدليساته ! ! وحديث نفي الجهر بالبسملة انفرد به مسلم وأشار إلى أنه معلل برواية حديث سورة الكوثر وفيه إثبات البسملة ! ! وحديث نفى الجهر بها معل حقا وقد مئل المصنفون في المصطلح على الحديث المعلل بحديث أنس هذا في نفي الجهر بالبسملة ! ! وسيأتي شئ من تفصيل الكلام عليه بعد قليل إن شاء الله تعالى ! !
--> ( 53 ) قلت : ترك الجهر بالبسملة بدعة مذمومة أحدثها الأمويون مكايدة لعبد الله بن الزبير ! ! والذي أحدثها هو عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي الناصبي الذي كان يلقب بلطيم الشيطان ! ! قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في ( تهذيب التهذيب ) ( 8 / 35 ) : ( وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها . روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح ) فتأمل ! !