حسن بن علي السقاف

62

تناقضات الألباني الواضحات

هذا الألمعي أن يجادل في ذلك ! ! ولم يبن فيه أن معنى النحر هو وضع اليمنى على اليسرى لا غير ! ! ولابطال استدلاله بوضعهما على النحر نقول : ( أولا ) : لم يجرؤ هذا المتناقض ! ! أن يورد آية ( فصل لربك وانحر ) ليستدل بلفظة ( وانحر ) التي فيها على وضع اليدين في الصلاة عند النحر الذي يفهمه هو لان هذا مما سيضحك منه جميع العقلاء ! ! مع أنه مستدل بها في الواقع ! ! وإنما اكتفى بالإشارة إليها والاستتار وراء كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى ! ! وليرجع القارئ الكريم إلى تفسير الحافظ ابن جرير رحمه الله تعالى ( 20 / 328 ) ليرى ما هو الرأي الصواب في تفسير هذه الآية عنده والله الموفق ! ! ( ثانيا ) : رقال المجد الفيروزآبادي في ( القاموس المحيط ) في مادة ( نحر ) ناصا على أن النحر عند من يقول به معناه عند العرب : وضع اليمنى على اليسرى من دون وضعهما على الصدر أو النحر ! ! أي أنه لا علاقة للصدر والنحر في ذلك ! ! قال ما نصه : ( ونحرت الدار الدار ، كمنع : استقبلتها ، والرجل في الصلاة انتصب ، ونهد صدره ، أو وضع يمينه على شماله ، أو انتصب بنحره إزاء القبلة ) . فتأمل ! ! وما قاله الفيروزآبادي هنا يدلنا على جهل ( المومى إليه ! ! ) بلغة الكتاب والسنة ! ! وهو كذلك ! !