حسن بن علي السقاف

34

تناقضات الألباني الواضحات

( ولولا أن مكحولا قد عنعنه عن أبي بكر بن الحارث لحسنته ) ! ! فهو كما ترون لم يصل للحسن فكيف يجزم بأنه عمل سيدنا أبى بكر الصديق ؟ ! ! ثم إن في إسناده أيضا عللا أخرى أخفاها أو جهلها ! ! فإنه طوى إسناد البيهقي هناك ولم يذكره بتمامه حتى يتم له الامر ( 14 ) ! ! والسند فيه الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية وفي السند عنعنة ! ! وفي السند أيضا من قيل فيه : ( صدوق يخطئ ورمى بالقدر وتغير بأخرة ) ! ! ثم ليذكر لنا من هو ابن ثوبان الذي في السند ؟ ! ! ! وعلى كل الأحوال فهذا أثر واه وهو ضعيف باعترافه ! ! ومعارض للحديث الصحيح الثابت ! ! وحينئذ لا يصح أن ينسب مذهبا أو عملا للصديق رضي الله عنه ! ! إلا في مقام تلاعبات المتناقضين ومصلحتهم ! ! ( الأمر الثاني ) : أن قوله ص ( 456 ) عندما ذكر أثر ابن الزبير من رواية ابن أبي شيبة دون أن يذكر فيه لفظ : ( فإن ذلك السنة ) : [ متابعة قوية من مجاهد لعطاء فيما رواه من فعل ابن الزبير . وتابعه أيضا كثير بن عبد المطلب عند عبد الرزاق ( 2 / 284 ) . والآثار في ذلك كثيرة ، فمن شاء زيادة ، فليراجع المصنفين ] أقول في جوابه : راجعنا المصنفين فوجدنا آثارا أخرى تخالف ذلك أيضا ! وقد عقد ابن أبي شيبة بابا في مصنفه ( 1 / 287 دار الفكر ) سماه :

--> ( 14 ) واليكم سند البيهقي لهذا الأثر في ( السنن الكبرى ) ( 2 / 90 ) بتمامه : قال : أخبرنا أبو بكر ابن الحارث ، أنبأ أبو محمد ابن حيان ، أنبأ إبراهيم بن محمد بن الحسن ، أنبأ أبو عامر ، ثنا الوليد بن مسلم ، أخبرني ابن ثوبان ، عن أبيه عن مكحول عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام به .