حسن بن علي السقاف

354

تناقضات الألباني الواضحات

تنبيه هام جدا أرجو عند مراجعة هذه المسائل والأحاديث والتناقضات مراعاة الطبعة المذكورة في فهرس نبت المراجع المذكور آخر هذا الكتاب ، وذلك لان الشيخ المتناقض ! ! يغير أرقام الأحاديث في أحيان كثيرة لئلا يهتدى الباحث إلى أخطائه . وخاصة يجب مرساة ذلك في كتاب ( صحيح جامع الصغير وزيادته ) و ( ضعيف الجامع ) كذلك ، فيجب مراعاة الطبعة الواقعة في ثلاثة مجلدات وفي ستة أجزاء كل مجلد جزآن اثنان ، وذلك لان الطبعة التي عزوت إليها ممن ضعيف الجامع وصحيحه هي الطبعة القديمة التي ذكرتها الواقعة في 3 مجلدات ضعيف الجامع ، وثلاثة مجلدات أيضا صحيح الجامع ، وقد كتب في الداخل على ( ضعيف الجامع وزيادته ) أنها ، ( الطبعة الثانية 1399 ه‍ - 1979 م بيروت ) ثم وقفت الآن على طبعة جديدة بصف جديد مرصوص ومكثف للمكتب الاسلامي ، فوقع صحيح الجامع وزيادته في مجلدين وضعيف الجامع وزيادته في مجلد واحد ، مع تغير أرقام الأحاديث لتضليل الباحث ! ! لكن هذه الطبعة تفرد بها المكتب الاسلامي دون الألباني ! ثم حمدت الله تعالى حيت وجدت الألباني المتناقض ! ! يحذر من هذه الطبعة التي لم أعز إليها ويحث على الطبعة التي اعتمدتها في التناقضات ، حيث صرح لذلك في الطبعة الجديدة ! ! للمجلد الأول من سلسلته الضعيفة طبع مكتبة المعارف الرياض ، حيث قال في حاشية ص ( 66 ) ما نصه بالحرف الواحد : ( ثم تفضل الله علي ، فيسر لي ذلك ، فجعلت من الجامع الصغير كتابين صحيح الجامع وضعيف الجامع وهو مطبوعان ، ولكن نحذر القراء من دسائس الشاويش في طبعته الجديدة المكثفة للتجارة بهما . . . ) إلخ . وقد وصف الألباني المتناقض ! ! الشاويش لأنه يتلاعب كثيرا بتواريخ الطبعات فقال ص ( 8 ) من مقدمة صفة صلاته الجديدة ما نصه : ( يتلاعب كثيرا بتواريخ طبعات الكتاب ومقدماته . . . ) فتأملوا ! ! فمن كان عنده طبعة الشاويش المكثفة فليراجع الأحاديث على أوائلها حسب الأحرف الأبجدية ولذا اقتضى التنبيه ، وكذلك تتبع هذه القاعدة في كتبه الأخرى ، وراجع حاشية رقم ( 133 ) صحيفة ( 222 ) من هذا الكتاب .