حسن بن علي السقاف

343

تناقضات الألباني الواضحات

إلا أن المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) يحاول أن يتشفى من أعدائه بأي طريقة ووسيلة وإن كانت ظاهرة البطلان للجميع ! ! فالمهم عنده الطعن بخصومة ! ! فإذا كان مريده القديم ! ! نبه على أن هذه الجملة زيادة منه أو منهم فلم يبق مجال لوصفه بأنه كاذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى البخاري ومسلم والترمذي . . . إلخ ! ! لكن سيستغرب القارئ عندما يجد في نفس الكتاب أن المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) قد رقع بنفس ما عاب به المذكور بل بما هو أشنع منه ! ! حيث نسب حديثا للصحيحين وهو غير موجود فيهما بل قد تناقض في كتاب آخر فزعم أن هذا الحديث ضعيف ! ! وبالتالي يكون ( المومى إليه ! ! ) قد كذب صراحة على البخاري ومسلم وبالتالي على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لم يقل ذلك ! ! وإليكم ذلك مفصلا : أورد هذا المتناقض ! ! ص ( 104 - 105 ) من نفس الكتاب ( صفة صلاة الألباني ) حديث : ( و ( كان يقرن بين النظائر من المفصل ، فكان يقرأ سورة ( الرحمن ) و ( النجم ) في ركعة ، و ( اقتربت ) و ( الحاقة ) في ركعة ، و ( الطور ) و ( الذاريات ) في ركعة ، و ( إذا وقعت ) و ( ن ) في ركعة ، و ( سأل سائل ) و ( النازعات ) في ركعة ، و ( ويل للمطففين ) و ( عبس ) في ركعة ، و ( المدثر ) و ( المزمل ) في ركعة و ( هل أتى ) و ( لا أقسم بيوم القيامة ) في ركعة ، و ( عم يتسائلون )